“قبل نهاية الشهر”… ضم الضفة الغربية على الطاولة!

وقع 15 وزيراً من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ينتمون لحزب “الليكود”، بالإضافة إلى رئيس الكنيست أمير أوحانا، عريضة تطالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعلان ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى “دولة إسرائيل” قبل عطلة الكنيست المقررة نهاية الشهر الجاري، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

وتأتي هذه الدعوة قبل اللقاء المرتقب بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، حيث يتوقع أن تتركز المحادثات على هدنة محتملة لمدة 60 يوماً في غزة وصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.

ولم يصدر أي رد فوري من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي. كما لم يوقّع وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، على العريضة، لتواجده حالياً في واشنطن منذ يوم الإثنين لإجراء محادثات حول إيران وغزة.

وطالب الوزراء وأعضاء الكنيست في العريضة بتطبيق “السيادة والقانون الإسرائيليين فوراً على الضفة الغربية”، مستندين إلى ما وصفوه بـ “الإنجازات الأخيرة لإسرائيل ضد إيران وحلفائها”، وإلى “الفرصة المتاحة بفضل الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ودعم الرئيس ترامب”.

كما أضافوا أن عملية حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أثبتت – بحسب تعبيرهم – أن فكرة إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب كتل استيطانية تشكل “تهديداً وجودياً لإسرائيل”.

ويأتي هذا الحراك السياسي في ظل عودة ترامب إلى البيت الأبيض، التي شجعت المسؤولين الإسرائيليين المؤيدين للاستيطان، خاصة بعد اقتراحه بترحيل الفلسطينيين من غزة، وهو مقترح قوبل بإدانة عربية ودولية واسعة.

ورغم أن حكومة الاحتلال لم تعلن رسمياً عن ضم الضفة الغربية، فإنها شرعت خلال السنوات الأخيرة باتخاذ خطوات فعلية في هذا الاتجاه، من خلال سنّ تشريعات تدعم الاستيطان، ونقل تبعية المستوطنات من الإدارة المدنية إلى الحكومة مباشرة، إلى جانب تصعيد عسكري واعتداءات واسعة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، في سياق خلق ظروف مناسبة لتنفيذ خطة الضم.

زر الذهاب إلى الأعلى