الخط الأحمر في خانيونس: ما الذي حدث لقوّة غولاني ؟

شهدت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، حدثًا أمنيًا معقدًا وخطيرًا استمر لعدة ساعات، أدى إلى “مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي”، بعد انهيار مبنى مفخخ أثناء خلال عملية عسكرية في إحدى المناطق.
ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن الحادثة وقعت حوالي الساعة الثامنة مساءً، حينما دخلت قوة من لواء جولاني مبنى في خانيونس بهدف تمشيطه. وأثناء العملية، وقع انفجار مفاجئ لأسباب لا تزال مجهولة حتى اللحظة، ما أدى إلى مقتل جندي واحد على الأقل، وإصابة سبعة جنود آخرين، بينهم حالات خطيرة وحرجة.
وفي أعقاب الانفجار، انهار المبنى على قوة عسكرية مؤللة من جيش الاحتلال، ما أسفر عن مقتل جندي على الأقل، إضافة إلى إصابات وصفت بالخطيرة والحرجة، بينهم مسعفة عسكرية أصيبت بجروح بالغة.
وقد زاد انهيار المبنى من تعقيد عمليات الإنقاذ والإجلاء، ما دفع قوات الاحتلال إلى استدعاء وحدة الإخلاء الطبي “669”، حيث عملت أربع طائرات مروحية على نقل الجنود المصابين من موقع الحدث في خانيونس، إلى مستشفيات الداخل، من بينها “مستشفى سوروكا، أسوتا، وتل هشومير” التي أعلنت حالة الطوارئ الكاملة.
وظهر الارتباك واضحًا على المنصات العبرية، حيث نشر موقع “حدشوت بزمان” صورة إيموجي باكٍ مرفقة بتعليق: “على ما يبدو، الحدث صعب جدًا” !
من جهة أخرى، دَعا إعلام عبري ومواقع للمستوطنين إلى “الصلاة والدعاء” لجنود الاحتلال المصابين، وهو ما يعكس حجم القلق داخل المؤسسة العسكرية والجبهة الداخلية الإسرائيلية.
و رُصد تحليق منخفض لطائرات الاحتلال المروحية في أجواء مدينة غزة، وسط أنباء عن غارات متفرقة استهدفت عدة مناطق في خانيونس وغزة، بعد وقوع الحادث مباشرة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تكبّد جيش الاحتلال خسائر متكررة في صفوف جنوده خلال اقتحاماته للمدن والمخيمات الفلسطينية في قطاع غزة، في ظل استمرار المواجهة المفتوحة مع فصائل المقاومة.