ما الذي دفع جنديًا من لواء النخبة لإنهاء حياته؟

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بانتحار جندي احتياط إسرائيلي داخل مستوطنة “تفوح” على الأراضي الفلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين في المنطقة.

وبحسب التقارير، فإن الجندي، البالغ من العمر 30 عامًا، عُثر عليه مقتولًا بطلق ناري داخل المستوطنة، وسط ترجيحات بأنه أقدم على الانتحار.

وتأتي هذه الحادثة في وقت كثّف فيه جيش الاحتلال عملياته العسكرية في مدن طولكرم وجنين ومناطق أخرى بالضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، ما أدى إلى تصاعد حدّة التوترات الميدانية والنفسية داخل صفوف الجيش.

وفي حادثة أخرى، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن جنديًا في لواء غولاني أقدم هذا الأسبوع على الانتحار بإطلاق النار على نفسه داخل قاعدة “سدي يمان” التابعة لجيش الاحتلال.

وذكرت الصحيفة أن الجندي غادر قطاع غزة مؤخرًا لحضور دورة تنشيطية، حيث كان محققو الشرطة العسكرية بانتظاره للتحقيق في قضية سابقة.

وبحسب التفاصيل، فقد قرر قادة الجندي سحب سلاحه الشخصي بعد التحقيق، إلا أنه لاحقًا استولى على سلاح أحد زملائه وأقدم على إطلاق النار على نفسه بعد ساعات فقط.

التحقيقات لا تزال جارية وسط تعتيم من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على خلفيات الحادث، التي تأتي في وقتٍ تتصاعد فيه الضغوط النفسية والانهيارات في صفوف جنود الاحتلال.

زر الذهاب إلى الأعلى