طفلٌ يموت كل لحظة .. غزة تختنق تحت المجاعة والرصاص !

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة وسط تصاعد العنف ومنع المساعدات
قال برنامج الأغذية العالمي إن حشودًا من المدنيين في قطاع غزة كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية، تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل دبابات “الاحتلال” وقناصته، إضافةً إلى مصادر نيران أخرى. وأكد البرنامج أن الضحايا لم يكونوا سوى أناسٍ جائعين يحاولون الحصول على الغذاء في ظل مجاعة متفاقمة.
وأشار البرنامج الأممي إلى أن أزمة الجوع في غزة بلغت مستويات غير مسبوقة، مع وجود ما لا يقل عن 90 ألف امرأة وطفل بحاجة ماسة لعلاج سوء التغذية. كما لفت إلى أن واحدًا من كل 3 أشخاص في القطاع لا يتناول الطعام لعدة أيام، مما يؤكد تفاقم الوضع الإنساني إلى درجة خطيرة.
وفي تصريح لافت، دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، المجتمع الدولي للتحرك، مؤكدة أن “الاحتلال يتعمد تجويع الملايين وقتل الأطفال في غزة”.
من جهته، حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بغزة من أن أوامر التهجير الجماعي التي يصدرها “جيش الاحتلال” تشكل “ضربة قاتلة” لما تبقى من شريان الحياة الهش في القطاع، مشيرًا إلى أن 87.8% من أراضي غزة باتت خاضعة لأوامر التهجير أو داخل مناطق عسكرية مغلقة.
وأكد المكتب أن 2.1 مليون مواطن محاصرون الآن في 12% فقط من مساحة القطاع، في ظل انهيار شبه كامل للخدمات الأساسية، محذرًا من أن القيود الأمنية الجديدة تخنق إمكانية وصول المساعدات، وتعرقل قدرة الأمم المتحدة وشركائها على العمل الإنساني بأمان وفعالية.
🔻 برنامج الأغذية العالمي يطالب بتحرك عاجل
اختتم البرنامج بيانه بدعوة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتسهيل إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى السكان الجائعين داخل القطاع، محذرًا من أن التأخر في الاستجابة قد يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا بسبب الجوع ونقص الدواء.