ماكرون يُفجّر المفاجأة .. ونتنياهو يرد بغضب!

“قرار تاريخي قبل خطاب الأمم المتحدة …
والرئيس الفرنسي يتحدى الصمت الأوروبي”
في خطوة وُصفت بالتاريخية والجريئة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصتي “إكس” وإنستغرام أن فرنسا قررت رسميًا الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً أن هذا القرار يأتي “وفاءً بالتزامنا التاريخي بتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط”.
كما أعلن ماكرون عزمه على إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل لإعلان الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية.
ماكرون قال في تصريحاته:
“يجب وقف إطلاق النار فورًا في غزة، وتحرير جميع الرهائن،
والسماح بإدخال مساعدة إنسانية ضخمة”.
وأضاف: “آمل أن يُسهم الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين في تعزيز جهود تحقيق السلام الدائم في المنطقة”.
هذا القرار لاقى ترحيبًا أوروبيًا، إذ سارع “رئيس الوزراء الإسباني” بيدرو سانشيز إلى الإعلان قائلاً:
“أُرحّب بانضمام فرنسا إلى إسبانيا ودول أوروبية أخرى اعترفت بدولة فلسطين … يجب أن نعمل معًا لحماية ما يحاول نتنياهو تدميره”.
لكن الرد الإسرائيلي جاء غاضبًا وعنيفًا. فقد صرّح رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” قائلاً:
“نُدين بشدة قرار الرئيس ماكرون … إنها مكافأة للإرهاب،
وتُعرّض المنطقة لخطر ظهور وكيل إيراني جديد كما حصل في غزة”.
وأضاف: “الدولة الفلسطينية في هذه الظروف لن تكون للسلام، بل ستكون منصة لإبادة إسرائيل“، وتابع: “الفلسطينيون لا يسعون لدولة بجانب إسرائيل، بل يريدون دولة بدلاً منها”.
يمثّل إعلان ماكرون اعتراف فرنسا بدولة فلسطين تحولًا جذريًا في الخطاب الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، في لحظة مشحونة بالتوترات الإقليمية والانقسامات الدولية.
وبينما ترى باريس أن هذه الخطوة ضرورية لإحياء مسار السلام، تواجه رفضًا إسرائيليًا متشدّدًا يعتبرها “مكافأة للإرهاب”.
في خضم هذا الانقسام، يبدو أن الاعتراف الدولي بفلسطين يتجه نحو مرحلة جديدة، تتجاوز الحسابات السياسية التقليدية، وتفتح الباب أمام تدويل أوسع للملف الفلسطيني، خاصة في ظل فشل المبادرات السابقة في تحقيق العدالة أو إنهاء الاحتلال.
هل يكون اعتراف فرنسا وتأييد إسبانيا نقطة تحوّل … أم مجرّد موقف رمزي جديد في سجل الوعود غير المكتملة؟
الأشهر القادمة ستحمل الجواب.