المناضل جورج عبد الله يعانق الحرية بعد 41 عاما من الأسر بفرنسا

أفرجت السلطات الفرنسية عن الناشط اللبناني المؤيد للفلسطينيين جورج إبراهيم عبد الله المدان بالتواطؤ في اغتيال دبلوماسيَين أميركي وإسرائيلي في ثمانينات القرن الماضي، الجمعة من سجن في فرنسا بعد أن أمضى فيه نحو 41 عاماً .

ووصلت طائرة الناشط اللبناني جورج إبراهيم  الى مطار رفيق الحريري الدولي عند الساعة الثانية والنصف بعد الظهر ، حيث تجمع العشرات من المواطنين، أمام مبنى الوصول لاستقباله بعد أن أمضى واحد وأربعين عاما في سجون فرنسا.

وكان اول ما قاله الناشط اللبناني من تصريح لدى وصوله أرض لبنان : “من المعيب للتاريخ ان يتفرج العرب على معاناة أهل فلسطين وغزة”.

وأضاف: “ننحني امام دماء شهداء المقاومة إلى الأبد فهم القاعدة الأساسية لأي فكرة تحرر في العالم”، معتبرا أن “إسرائيل تعيش آخر فصول نفوذها ويجب على المقاومة وفلسطين أن تستمر حتى دحر إسرائيل”.

وشدد على أنه “طالما هناك مقاومة هناك عودة للوطن وهي قوية بشهدائها الذين صنعوا شلال الدم المقاوم”.

وأصدرت محكمة الاستئناف في باريس الأسبوع الماضي قرارها بالإفراج عن الناشط اللبناني في 27 يوليو شرط أن يغادر فرنسا وألا يعود إليها.

وحكم على عبد الله البالغ حاليا 74 عاما، سنة 1987 بالسجن مدى الحياة بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسي أمريكي وآخر إسرائيلي عام 1982. وبات مؤهلاً للإفراج المشروط منذ 25 عاما، لكن 12 طلبا لإطلاق سراحه رفضت كلها.

يذكر أنه حُكم على عبد الله البالغ حاليا 74 عاما، سنة 1987 بالسجن مدى الحياة بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسي أميركي وآخر إسرائيلي عام 1982.

ولم يقر عبد الله بضلوعه في عمليتي الاغتيال اللتين صنفهما في خانة أعمال “المقاومة ضد القمع الإسرائيلي والأميركي” في سياق الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) والغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978.

زر الذهاب إلى الأعلى