الاحتلال في مأزق سياسي وشعبي مع اتساع دائرة المعارضة لاستمرار الحرب !

مسؤولون في حكومة الائتلاف الحاكم والليكود يُحذّرون من البقاء في غزة ويُطالبون بإنهاء العمليات
كشفت وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن مصادر في الائتلاف الحاكم وحزب “الليكود”، عن تزايد في الأصوات السياسية المطالِبة بإنهاء العمليات العسكرية في قطاع غزة، مُحذّرة من الانجرار خلف دعوات وزير “الأمن القومي” للاحتلال إيتمار بن غفير ووزير “المالية” بتسلئيل سموتريتش، الداعمين لاستمرار الحرب.
وقال مسؤول بارز في “الليكود” إن رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” سيوافق على أيّ اتفاق سياسي بشأن غزة إذا طُرح بشكل رسمي، في إشارة إلى إمكانية تغيير في نهج الحكومة تحت ضغط داخلي متزايد.
فيما أشار عدد من المسؤولين في الائتلاف إلى أن الاحتلال “يدفع أثمانًا أكثر مما يربح في غزة“، مُعتبرين أن استمرار التورط في القطاع يُشكّل “خطأً إستراتيجيًا” ينبغي التراجع عنه.
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث العبرية عن عائلات جنود الكتيبة التي فقدت “7” من عناصرها في كمين خان يونس يوم الثلاثاء، قولهم:
“نشعر بالذهول والصدمة، فهذه الحادثة كانت غير ضرورية
وكان بالإمكان منعها.”
وفي مؤشر إضافي على تغيّر توجهات المستوطنين، أظهر استطلاع أجرته قناة “كان” العبرية أن 62% من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب في غزة فور انتهاء التصعيد مع إيران، بينما 22% فقط يرفضون ذلك، وقال 16% إنهم لا يعرفون.
هذا التوتر السياسي والعسكري يعكس تزايد ضغط الشارع الاستيطاني والسياسي داخل كيان الاحتلال، مع تراجع التأييد الشعبي لاستمرار العملية العسكرية في قطاع غزة.