هل تُحضّر إسرائيل لحدث أمني كبير؟

كشف المختص في الشأن الأمني والعسكري رامي أبو زبيدة أن تأجيل محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد جلسة مغلقة ضمت قادة جهاز الأمن العام (“أمان”) والموساد ومجلس الأمن القومي، يُعتبر إشارة واضحة على أن إسرائيل في مرحلة تحضير لحدث أمني-عسكري غير مسبوق.

وبين أبو زبيدة أن هذا التأجيل، إلى جانب التنسيق بين أجهزة الاستخبارات والقيادة السياسية، يُشير إلى أن الدولة العبرية تضع الأولوية القصوى لـ”حالة الطوارئ الاستراتيجية”، ما قد يعني بدء تنفيذ عمليات خارج الإطار التقليدي.

وفي ضوء التحركات الإسرائيلية الأخيرة، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية وفق أبو زبيدة الأول تصعيد ضد اليمن أو إيران، وقد تكون الضربات الجوية على مواقع في اليمن (كدعم للحرب في غزة) أو حتى ضربة استباقية ضد منشآت إيرانية نووية أو عسكرية، خاصة مع تصاعد الخطاب المعادي لإيران.

أما ثاني السيناريوهات فهي عملية سرية كبرى مثل اغتيال قادة بارزين في حماس أو حزب الله، أو تدمير بنية تحتية استراتيجية تابعة للمقاومة، وفق أبو زبيدة.

أما السيناريو الثالث فهو توسيع نطاق الحرب: عبر اجتياح بري شامل لغزة أو شن هجوم مفاجئ على لبنان لـ”إنهاء تهديد حزب الله”.

وأردف قائلا:” القاعدة العسكرية الذهبية تقول: “الحرب خدعة”، وإسرائيل تملك سجلّاً حافلاً بالضربات المباغتة (كمفاجأة 1967 أو عملية “الفردان” ضد المفاعل العراقي).

وتابع :”التوقيت الحالي، مع انشغال العالم بأزمات متعددة، قد يُعتبر فرصةً لإسرائيل لفرض وقائع جديدة. على إيران وحلفائها في “محور المقاومة” أن يكونوا في أعلى درجات الاستعداد، فالهجمات الكبرى تُخطط لها في صمت وتُنفّذ عند انخفاض سقف التوقعات”.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى