بين التطبيع والدمار .. نتنياهو يُراهن على الحرب لإنعاش شعبيته !

ما يجري في غزة يتعدّى الهولوكوست والتطبيع هدفه رفع شعبية نتنياهو .

قال أمجد شهاب، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي والمختص بالشأن الإسرائيلي، إن حكومة الاحتلال تواصل محاولاتها لبلورة ما يُعرف بـِ “اتفاقات أبراهام“، مُشيراً إلى أن رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” يعتقد أن تعزيز عمليات التطبيع مع دول عربية سيرفع من شعبيته المتراجعة.

وأوضح شهاب أن ما يُسمى بعملية “عربات جدعون” التي أطلقتها قوات الاحتلال في غزة قد فشلت في تحقيق أهدافها، والتي كانت تتمثل في الضغط على الشعب الفلسطيني وتجريد المقاومة من سلاحها.

وأضاف أن حركة حماس ما تزال الحركة الأقوى على مستوى فلسطين والشتات من حيث الشعبية والتأييد، رغم المجازر المستمرة والدمار الهائل والوضع الإنساني المأساوي في القطاع.

وأشار إلى أن ما يجري في غزة “يتعدى نهج الهولوكوست في وحشيته“، لافتاً إلى أن التاريخ البشري بأكمله لم يشهد جرائم بهذا المستوى.

وبيّن شهاب أن نتنياهو والحكومة الإسرائيلية لديهم ميل واضح إلى التلاعب وكسب الوقت كإستراتيجية لإطالة أمد الحرب وتفادي الاستحقاقات السياسية.

وأكّد أن المقاومة ستظل سداً منيعاً أمام مخططات الاحتلال، وأن نجاحها واستمرارها سيجبران الأطراف الإسرائيلية والأمريكية على تقديم تنازلات، “فهم لا يمتلكون أي شعور إنساني، وهذه هي إستراتيجيتهم الثابتة”.

زر الذهاب إلى الأعلى