تصعيد عنيف على قطاع غزة .. مئات النازحين بين نار الاحتلال وأزمة إنسانية متفاقمة

شهد قطاع غزة خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا خطيرًا تمثّل في سلسلة غارات جوية وقصف من طائرات الاحتلال، إلى جانب إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى وتضرر منازل ومخيمات النازحين.

ولم تقتصر الهجمات على المناطق البرية، إذ سقط صاروخ من الطيران الحربي في عرض بحر دير البلح، ما أدى إلى إصابة أحد “الصيادين”

وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، استشهد ثلاثة مواطنين جراء قصف نفذته طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت خيامًا “لعائلتي الشريف وفرحات” في منطقة المواصي.

يأتي هذا التصعيد بينما يستمر الحديث عن جهود لتخفيف الأزمة الإنسانية، إذ صوّت وزراء الكابينت الإسرائيلي الليلة الماضية لصالح قرار توزيع مساعدات إنسانية في مختلف أنحاء قطاع غزة، رغم معارضة كل من “بن غفير وسموتريتش”.

وفي هذا السياق، جدد برنامج الأغذية العالمي دعوته إلى فتح مزيد من الطرق لتأمين الوصول الآمن إلى جميع السكان في شمال ووسط وجنوب القطاع، مؤكدًا أنه “لا يوجد مسلحون” بالقرب من طرق مرور القوافل أو نقاط توزيع المساعدات.

ومع استمرار الغارات والقصف على مناطق المواطنين، تتعالى التحذيرات من كارثة إنسانية تلوح في الأفق، في ظل شح الإمدادات الأساسية وتزايد أعداد النازحين.

زر الذهاب إلى الأعلى