ترامب ونتنياهو على طاولة الحسم: من سيحكم غزة بعد الحرب؟

في خطوة لافتة على صعيد المساعي الأمريكية لوضع حد للحرب المستمرة في غزة، نقلت وسائل إعلام عبرية أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يعتزم التوصل إلى اتفاق مع رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” خلال لقائهما المقرر اليوم الإثنين 7 يوليو/تموز 2025 في البيت الأبيض، يتناول ملامح “اليوم التالي” للمعركة في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، صرّح ترامب بأن هناك “فرصة قوية للتوصل إلى صفقة مع حماس خلال هذا الأسبوع“، مُشيرًا إلى أن الصفقة ستتضمن الإفراج عن عدد كبير من الأسرى

وبحسب ما أوردته القناة “12” العبرية، قال مسؤولون أمريكيون إن ترامب يريد الاتفاق على “إطار متفق عليه يحدد الوضع في غزة بعد الحرب”، وسط تقديرات بأن النقاط الأساسية ستتركز حول ترتيبات الحكم والأمن.

وكشف الصحفي الإسرائيلي “باراك رافيد” في موقع “واللا” أن الخطة التي يجري بحثها تشمل كيفية إدارة قطاع غزة دون أي سلطة لحركة حماس، ووضع ترتيبات أمنية تضمن منع تسلح الحركة مجددًا.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن “قضية اليوم التالي ستكون ملفًا رئيسيًا على طاولة اجتماع ترامب ونتنياهو“، مشيرًا إلى أنها كانت مطروحة بالفعل في اجتماعات عقدها الوزير ديرمر مع كبار المسؤولين الأمريكيين خلال الأيام الماضية.

في المقابل، أشارت القناة “12” العبرية إلى أن إسرائيل خففت من موقفها المتشدد بشأن إبعاد قيادات حماس من غزة، وباتت مستعدة للقبول بإبعاد رمزي لعدد من قادة الجناح العسكري، مقابل حل كامل للهيكل العسكري للحركة.

كما أظهرت التسريبات أن إسرائيل مستعدة للنظر في منح عفو شامل للمقاتلين الذين يلقون أسلحتهم، في إطار الترتيبات النهائية.

و وفقًا للتقارير، يريد “نتنياهو”، أن تتولى دول عربية إدارة شؤون غزة بالتعاون مع جهات فلسطينية محلية
غير مرتبطة بحماس أو السلطة الفلسطينية“، وهو ما تعتبره واشنطن نقطة محورية في أي اتفاق محتمل.

زر الذهاب إلى الأعلى