فوضى إعلامية داخل إسرائيل بعد الحدث الأمني في غزة .. جندي مفقود ومشهد “خانيونس” يتكرر !

تصاعدت حالة الفوضى والارتباك الإعلامي داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي بعد الكمين الخطير الذي استهدف قوة عسكرية في شمال قطاع غزة، وأسفر عن مقتل “7” جنود وإصابة أكثر من “10” آخرين، بينهم “4” إصابات خطيرة وواحدة حرجة جدًا.

وقالت منصات تابعة للمستوطنين إن ما يتم نشره على وسائل التواصل يهدف إلى كشف أكاذيب كيان الاحتلال بشأن حقيقة ما يجري في غزة، مؤكدين أن “الوقت قد حان لمعرفة الحقيقة دون تعتيم أو إخفاء.”

وأفادت مصادر عبرية أن القوة المستهدفة تنتمي إلى لواء “نيستاح يهودا”، والتي تعرضت لهجوم محكم أثناء تحركها في المنطقة، مما أدى إلى خسائر ميدانية فادحة.

وفي تطور لافت، أعلنت وسائل إعلام عبرية عن فقدان جندي ثالث خلال الحدث الأمني، مشيرة إلى أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية لكنها “تصطدم بهجمات مكثفة” من قبل كتائب القسام، التي تفرض اشتباكًا ميدانيًا عنيفًا في منطقة بيت حانون شمال القطاع.

من جانبها، نقلت قناة “حدشوت بزمان” العبرية أن جميع الآليات العسكرية الإسرائيلية مرت فوق حقل ألغام، وبعد الانفجار تعرضت لهجوم بصواريخ “RPG” ما أدى إلى احتراق عدد منها.

ووفق تقارير إعلامية، وصفت بعض المواقع العبرية المشهد بأنه “يُذكّر بحادثة ناقلة الجند “بوما” بخانيونس.” التي شكّلت صدمة عسكرية ونفسية لقوات الاحتلال سابقًا.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب داخل الأوساط الإسرائيلية، ويعكس هشاشة القوات الإسرائيلية أمام أساليب المقاومة وتكتيكاتها المتقدمة في ساحات المواجهة. واتهامات مباشرة للقيادة العسكرية بممارسة “التعتيم الإعلامي”، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة داخلية بشأن إدارة العملية الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى