14% فقط من غزة صالحة للسكن: الأمم المتحدة تحذّر من كارثة وشيكة !

في ظل الحصار المستمر والقصف المتواصل، تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة يوماً بعد يوم، حيث حذرت جهات محلية ودولية من انهيار وشيك لكافة مقومات الحياة، وسط “نقص حاد في المياه”، وتفشي الأمراض، وتهديد حقيقي بالمجاعة، خاصة بين فئات الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.

كشف رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة عن توقف شبه كامل لإمدادات المياه في القطاع، ما فاقم من معاناة السكان المحاصرين، الذين يكابدون ظروفًا صحية ومعيشية قاسية.

وأشار إلى أن نحو 900 ألف طفل يعانون من درجات متفاوتة من سوء التغذية، في ظل نقص الغذاء وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، ما ينذر بكارثة طويلة الأمد تطال الجيل القادم بأكمله.

من جانبه، حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) من استمرار تفشي الأمراض في قطاع غزة، لا سيما في ظل تكدس السكان في أقل من 14% من مساحة القطاع، ما يرفع معدلات العدوى ويجعل الاستجابة الطبية شبه مستحيلة.

وأوضح المكتب الأممي أن الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة يواجهون مخاطر جسيمة، إلى جانب حرمانهم من الغذاء والرعاية الطبية والمأوى، في انتهاك صارخ لحقوقهم الأساسية بموجب القانون الدولي.

في وقت تتوالى فيه تحذيرات المؤسسات الإنسانية، لا تزال الاستجابة الدولية قاصرة عن إنهاء الكارثة المتفاقمة في غزة. ومع استمرار الحصار وعرقلة دخول المساعدات، فإن حياة الملايين، وعلى رأسهم الأطفال والمرضى، تبقى معلّقة على أمل بوقف عاجل للعدوان وفتح ممرات آمنة للمساعدات.

زر الذهاب إلى الأعلى