22 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء جريمة حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023، ارتفع إلى نحو 22 ألف حالة اعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ليشكّل هذا المعطى فارقاً تاريخياً في أعداد من تعرضوا للاعتقال خلال عامين ونصف فقط. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أن هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في قطاع غزة، والتي تقدر بالآلاف، ولا حملات الاعتقال في الأراضي المحتلة عام 1948.
وأشار النادي إلى أن عمليات الاعتقال في الضفة مستمرة وبوتيرة متصاعدة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الخميس، 40 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم ثلاث نساء وطفلةٌ، إضافة إلى أسرى محررين.
وأوضح نادي الأسير أن عمليات الاعتقال ترافقها جرائم وانتهاكات غير مسبوقة، شملت الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات إرهاب منظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلاً عن تدمير البُنى التحتية، وهدم منازل عائلات أسرى، واستخدام أفرادٍ من عائلاتهم بوصفهم رهائن، واستخدام معتقلين دروعاً بشرية، وتنفيذ عمليات إعدامٍ ميداني، واستغلال الاعتقالات غطاءً لتوسيع الاستيطان في الضفة. وأشار نادي الأسير إلى أن التحقيقات الميدانية الواسعة طاولت الآلاف منذ بدء الإبادة، ومارس خلالها جنود الاحتلال جرائم لا تقل خطورة عن جرائم التعذيب في مراكز التحقيق والتوقيف.
وأكد نادي الأسير أن سياسة الاعتقال اليومي تُعد من أبرز الأدوات الاستعمارية التي استخدمتها المنظومة الإسرائيلية تاريخياً لاستهداف الفلسطينيين وتقويض أي حالة نهوض أو مواجهة، وقد طاولت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، ولا تزال مستمرة ومتصاعدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يوقف الإبادة والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.