ليلة القدر تحل على المسجد الاقصى مغلقاً وبدون معتكفين

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ 17 على التوالي، ومع حلول ليلة 27 رمضان، حوّلت محيطه إلى ثكنة عسكرية.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية في بيان، إن قوات الاحتلال حوّلت البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات جنود الاحتلال في محيطها.
وأضافت أن مئات المقدسيين أدوا صلاتي العشاء والتراويح في منطقة باب الساهرة وباب العامود وفي الشوارع مع استمرار إغلاق البلدة القديمة والمسجد الأقصى وسط حصار من قوات الاحتلال.
وجاءت التعزيزات الإسرائيلية بالتزامن مع دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لكسر الحصار عن المسجد الأقصى وإحياء ليلة القدر في رحابه أو حيث أمكن الوصول.
ومنذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ ومنع التجمعات.
ويحيي الفلسطينيون ليلة 27 رمضان -ليلة القدر- بالاعتكاف في المساجد والصلاة والدعاء وقراءة القرآن حتى الفجر، وأحياها بالمسجد الأقصى نحو 180 ألفا العام الماضي.
من جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة إن قوات الاحتلال نشرت الحواجز وأوقفت الوافدين إلى البلدة القديمة ومنعت دخول المقدسيين من غير سكانها.
وأشار المركز إلى ما تشهده أسواق البلدة القديمة من انهيار حيث تبدو شبه خالية وأغلقت معظم متاجرها في ظل القيود الإسرائيلية، في موسم ينتظره التجار كل عام.