سموتريتش: نقوم بـ “المهام القذرة” ضد إيران ويجب أن يدفع لنا العالم والخليج الثمن

قناة القدس | وجه وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، دعوة لعدد من الدول، من بينها دول الخليج، للمساهمة في تحمل نفقات الحرب الدائرة مع إيران.
وبحسب ما أوردته القناة العبرية الرابعة عشرة، قال سموتريتش: “يتعيّن على دول الخليج، التي تجني تريليونات الدولارات، إلى جانب ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، أن تشارك في تحمل أعباء هذه الحرب، على الأقل من الناحية الاقتصادية”.
وأضاف سموتريتش قائلاً: “القوة الحقيقية هي إسرائيل، ولم نكن نتوقع هذا المستوى من التقدم والقدرات الهجومية التي نشهدها حالياً (…)، وأقول للجيش ولمواطني دولة إسرائيل إننا قوة فوق عظمى لا يوجد لها مثيل في العالم”. وأكد أن هناك أثماناً مؤلمة تُدفع في الجبهة الداخلية، لكنها تبقى أقل مما كان يمكن أن يُدفع لمنع إيران من الاستمرار في مسارها التسلحي.
ولفت إلى أنه “خلال الأشهر الأخيرة، نحن بصدد تغيير المكانة التاريخية والجيوسياسية لإسرائيل، وهو تحول قادر على إعادة تشكيل خريطة المنطقة بأكملها”. كما شدد على أن “خامنئي، تماماً كما تلميذه حسن نصر الله، مصيره الموت، ولا حاجة للإفصاح بأكثر من ذلك (…)، حسن نصر الله انتهى، وخامنئي سيلحق به قريباً، ولن يكون وحيداً في ذلك”، على حد قوله.
وشدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، على ما قاله المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بأن إسرائيل تقوم بالعمل القذر من أجل العالم بما فيه دول الخليج العربي، مؤكدا أن “الدول العظمى لا يمكنها أن تنجز مثل ما أنجزه جيشنا”.
وتابع: “لا نريد منهم أن يعطونا من أرواحهم أو جنودهم، يمكنهم على الأقل المساهمة ماليا لأنهم يكسبون المليارات”.
وأوضح سموتريتش أن “إسرائيل تخلق المجال أمام بناء تحالفات إضافية مثل اتفاقيات أبراهام”.
وبحسب التقديرات الأولية التي بدأت تتسرب إلى الإعلام العبري، فإن الخسائر المباشرة من الضربات الإيرانية تقترب من ملياري شيكل (حوالي 540 مليون دولار)، وتشمل هذه الأضرار البنية التحتية العسكرية، ومنشآت الطاقة، وبعض المرافق المدنية.
وبحسب ما نقلته قناة “كان” الرسمية وصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن الهجوم الإيراني غير المسبوق والذي جاء في إطار الرد على هجمات إسرائيلية على أهداف داخل إيران تسبب بتضرر مواقع عسكرية حساسة، إلى جانب منشآت حيوية في وسط وجنوب البلاد.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية فإن هذه التقديرات تشمل تكاليف الإصلاحات الأولية في قواعد عسكرية تضررت بشكل مباشر، ومراكز قيادة وسيطرة تم استهدافها، فضلًا عن تعويضات أولية للقطاع الخاص والممتلكات المدنية المتأثرة.