الاحتلال يدرج 5 منصات إعلامية فلسطينية على “قائمة الإرهاب”

صنّف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس 5 منصات إعلامية فلسطينية “منظمات إرهابية”، بحجة ارتباطها بحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن هذه الخطوة تستهدف منصات “قدس بلس”، و”ميدان القدس”، و”القدس البوصلة”، و”المعراج”، و”العاصمة”، التي ادّعى الجهاز الأمني أنها كانت “تعمل تحت ستار الصحافة المشروعة بينما كانت بمثابة منصات تحريضية “.
وقال الشاباك إن هذه المنافذ “سعت إلى تحريض فلسطينيي الداخل والضفة الغربية، وتشجيع الاضطرابات والهجمات القومية بذريعة الاحتجاج على قضايا رئيسة”.
وبموجب قانون الاحتلال ، فإن هذا التصنيف يجعل النشاط المرتبط بهذه المنصات غير قانوني، مع منح قوات الاحتلال صلاحية التحرك ضد من يقومون بتشغيلها أو الترويج لمحتواها.
ملاحقة الرواية الفلسطينية
ولا يعدّ هذا التحرك الإسرائيلي الأول من نوعه، فعلى مدار سنوات خاض الاحتلال الإسرائيلي والقوى الداعمة له حربا شرسة على المحتوى الفلسطيني بشبكات التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي، خاصة بعد “حرب الإبادة الجماعية” على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ففي أواخر فبراير/شباط الماضي، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن كاتس وقع أمرا عسكريا يصنف عددا من المنابر الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية على أنها “إرهابية” استنادا إلى قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي.
وتُظهر أرقام صادرة عن مراكز متخصصة ملايين خطابات التحريض والكراهية باللغة العبرية تحديدا، في مقابل التشديد على المحتوى الفلسطيني وملاحقة وحذف وتقليص الوصول إلى الحسابات الداعمة لفلسطين.