دمار في “تل أبيب” لم يشاهده “الإسرائيليون” إلا في قطاع غزة

تفرض الرقابة العسكرية في “إسرائيل” حظراً على نشر الصور المتعلقة بالأماكن التي تستهدفها الصواريخ الإيرانية في المدن “الإسرائيلية”، وذلك للتغطية على حجم الخسائر وخوفا من إثارة المزيد من الرعب في نفوس المستوطنين
وتخلف الصواريخ التي تطلقها إيران دماراً واسعاً لم تعهده “إسرائيل”، في تل أبيب وحيفا وبئر السبع، حيث تترك بنايات مدمرة وأشخاصا تحت الأنقاض وآخرين يهرعون للاختباء في الملاجئ، في مشهد يذكّر العالم بما فعلته “إسرائيل” نفسها بالفلسطينيين في قطاع غزة.
وتقول مصادر صحفية: إن ضباطا في جيش الاحتلال الإسرائيلي أقروا بأن المشاهد في حيفا وتل أبيب وغيرها من المدن لم يشاهدها “الإسرائيليون” إلا في خان يونس وبيت لاهيا في قطاع غزة، وإنه لم يسبق لهم التعامل مع الحجم الكبير من الدمار الذي تخلفه الصواريخ الإيرانية
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الصواريخ التي أطلقتها إيران اليوم الأحد سقطت بشكل مباشر في عدة مناطق “بإسرائيل”، وأضافت أن دماراً كبيراً لحق بعدد من المواقع جرّاء سقوط الصواريخ في “تل أبيب” الكبرى وحيفا ونيس تسيونا جنوب “تل أبيب”.
وكتبت مراسلة هيئة البث العبرية بمنشورها الخاص في تليغرام أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت لهم بالقول فقط إن صاروخاً سقط في حيفا دون تحديد مكان السقوط أو أي معلومات أخرى.