هل جاعت غزة خوفًا من بن غفير وسموتريتش؟

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي بارز، أن القيادة السياسية في تل أبيب كانت على دراية تامة بأن سكان غزة يقتربون من حافة المجاعة، ومع ذلك، استمرت في تعريضهم للخطر من خلال سياسات التضييق وعرقلة إدخال المساعدات.
المسؤول ذاته صرّح بأن تلك السياسة لم تُبنَ على اعتبارات استراتيجية مدروسة كما يُروَّج، بل كانت نتيجة “الخوف من ردود فعل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش”، اللذين يضغطان باتجاه مواقف أكثر تطرفًا تجاه القطاع.
هذه التصريحات، إن صحت، تطرح تساؤلات خطيرة حول ما إذا كانت قرارات الحرب والسياسات الإنسانية في إسرائيل تُتخذ بناءً على المصالح الوطنية، أم أنها تُرهن لحسابات ائتلافية وشخصيات يمينية متطرفة.