سياسي إسرائيلي: استمرار إغلاق “الأقصى” يعني أننا قوة إقليمية

اعتبر عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين، أن استمرار إغلاق “إسرائيل” للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة دون حصول أي تبعات لذلك، دليل على أنها أصبحت قوة إقليمية.
وقال فيغلين في تغريدة له: “شيء جيد جدا يحدث لنا، فنحن نواصل إغلاق المسجد الأقصى ولم يحدث أي شيء، وهذا يعني أننا قوة إقليمية”.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولليوم الثالث والعشرين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى، ومنع المصلين من التواجد فيه، بذريعة “الأوضاع الأمنية” المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتتذرع سلطات الاحتلال بما تسميه “حالة الطوارئ” على خلفية العدوان الإسرائيلي-الأمريكي المتواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي لمواصلة إغلاق المسجد.
وحرم هذا القرار المقدسيين والفلسطينيين للمرة الأولى من أداء شعائرهم في الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، في سابقة خطيرة وغير مسبوقة.
كما تمنع قوات الاحتلال المصلين من أداء الصلاة عند أبواب الأقصى، وتعتدي عليهم وتقمعهم.
وفي سابقة تاريخية، غابت جموع المصلين عن المسجد الأقصى في عيد الفطر المبارك صباح الجمعة، فيما صدحت مآذنه بتكبيرات العيد خلف أبوابه الموصدة، بقرار إسرائيلي.
بدوره، ذكر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، أن شهر رمضان هذا العام، شهد أطول إغلاق للمسجد الأقصى بقرار المحتل منذ تحريره من الصليبيين قبل أكثر من ثمانية قرون، وفرض فيه الاحتلال سوابق تاريخية لم يتمكن من فرضها من قبل.
وأكد ابحيص في منشور سابق له عبر “فيسبوك”، أن هذا الإغلاق عمل من أعمال الحرب، مدروس ومخطط له ضد الأقصى، يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد وعزله.
وحذر من أن “اليمين الصهيوني” بات اليوم أقرب من أي وقت مضى لأن يُقبل على مغامرة ذبح القربان الحيواني في المسجد الأقصى، وموعد ذلك هو عيد الفصح العبري الذي سيحل ما بين 2 وحتى 9 من أبريل/ نيسان 2026.
وأضاف أن المسجد الأقصى لم يعد اليوم في مرحلة التقدم البطيء والتمهيد للتهويد، بل انتقل إلى مرحلة استعجال قطف النتائج، والوصول إلى النهايات، ومحاولة تصفية الأقصى واستثمار الحرب الحالية لتحقيق ذلك.