تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال 24 ساعة: إحراق منازل ومركبات واستهداف إسعاف

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين طالت منازل المواطنين ومركباتهم، إلى جانب استهداف مباشر للبنية المدنية، في ظل حماية من قوات الاحتلال في بعض المواقع.

ففي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون قرية جالود، حيث أضرموا النار في مركبات المواطنين، وخطّوا شعارات عنصرية على المنازل، إضافة إلى الاعتداء على ممتلكات الأهالي. كما اقتحم مستوطنون منطقة الباطن في قرية بورين، وهاجموا منازل الفلسطينيين في قرية قريوت، إلى جانب الاعتداء على مركبات المواطنين قرب بلدة عقربا، وكذلك قرب حاجز زعترة.

وفي السياق ذاته، تعرضت مركبة إسعاف لهجوم مباشر على الطريق الرابط بين نابلس ورام الله، حيث حطم مستوطنون زجاجها، ما يشكل تهديداً خطيراً لطواقم الإسعاف والعمل الإنساني.

جنوباً، في محافظة الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم داخل أراضي المواطنين في منطقة “خربة الخرابة” جنوب بلدة السموع، فيما هاجم آخرون منطقة وادي سعير. كما شهدت بلدة سيلة الظهر إحراق منازل لمواطنين، واعتداءات في مسافر يطا، خاصة في بلدة حوارة، حيث وقعت اعتداءات بحق الأهالي.

وفي محافظة جنين، هاجم مستوطنون بلدة الفندقومية بحماية قوات الاحتلال، في حين تكررت الاعتداءات في مناطق أخرى.

كما سجلت اعتداءات في محافظة قلقيلية، حيث هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب بلدة جيت، وألقوا الحجارة على المركبات قرب مستوطنة “كدوميم” المقامة على أراضي المحافظة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة هجمات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على حياة المواطنين وممتلكاتهم، في ظل غياب أي إجراءات رادعة لوقف هذه الهجمات.

زر الذهاب إلى الأعلى