أضخم أسطول بحري يضم آلاف الناشطين ، يستعد للإبحار إلى فلسطين نهاية الشهر الجاري

تنطلق في 31 أغسطس الجاري، عشرات السفن من موانئ إسبانيا، صوب قطاع غزة، في محاولة جديدة، لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.

أعلن عن هذا التحرك، أسطول الصمود العالمي، بمشاركة “ممثلين عن 44 دولة اجتمعوا خلال الأيام الماضية، في إطار التحضير للمشاركة في هذا المشروع (أسطول الصمود) ”

ودعا أسطول الصمود المغاربي، القباطنة والربابنة وميكانيكيي السفن والبحّارة وطواقم السفن بكل من تونس والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا وكل العالم العربي إلى الانضمام للمبادرة البحرية المقررة نهاية الشهر الحالي نحو غزة لأجل كسر الحصار عليها.

وقال الدكتور ورئيس اللجنة الطبية للأسطول العالمي عضو هيئة الإشراف والتسيير محمد أمين بالنور :”قمنا بتظاهرة عبر خيمة بالعاصمة تونس، للتعريف بالأسطول والتحضير له، وسيكون الانطلاق من عديد الموانئ البحرية من البحر الأبيض المتوسط”.

ومن المقرر أن يكون الانطلاق الرسمي للأسطول من إسبانيا بتاريخ 31آب/أغسطس الجاري، فيما يكون من تونس في الرابع من أيلول القادم، بمشاركة الآلاف وبأكثر من 50سفينة عالمية وأكثر من 44 دولة حول العالم.

وأوضح الدكتور بالنور في تصريح: “الجهود كثيفة حاليا وأدعو كل ما يشاهدنا أن يتواصل معنا ويساعدنا، الحاجيات الملحة الآن هي ربّابنة السفن وطواقم السفن التي لدينا فيها نقص كبير في تونس والجزائر وليبيا وبقية البلدان المشاركة”، وفق “عربي21”.

وشدد “شعار واحد لهدف واحد لنقطة وصول واحدة وهي قطاع غزة المجاهد الصابر الصامد، الهدف واحد وهو كسر الحصار، أما الهدف الثاني فهو ممر إنساني لإيصال المساعدات لغزة، ولكسر الحصار عنها أمام هذا الجرم وهذه العربدة الصهيونية الأمريكية الحاصلة لإخوتنا في فلسطين وبالتحديد في غزة”. وأكد أن “شرفاء العالم من العرب والأوروبيون والأمريكيون وغيرهم، وجنوب شرق آسيا ،سيأتون هذه المرة عبر عشرات السفن والبواخر كلها تحمل علم فلسطين وتحمل رسالة واحدة لكسر الحصار”.

ودعا إلى تنظيم مبادرات على البر في جميع مدن البلدان المشاركة على غرار تونس، الجزائر، إسبانيا وإيطاليا وغيرهم من البلدان، وذلك بالتوازي مع خروج الأسطول إلى عمق البحر.

ولفت المنظمون إلى أن الأهداف الرئيسة من هذا الحراك، هي:
-كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على قطاع غزة
-ومحاولة فتح ممر إنساني بحري
-والسعي لإنهاء الإبادة الجماعية المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني في القطاع
وهذا الأسطول الجديد، هو عبارة عن “مبادرات أربع، اتحدت فيما بينها من أجل كسر الحصار بحريا عن غزة”.
وهذه المبادرات الأربع، هي:
-أسطول الصمود المغاربي
-الحراك العالمي نحو غزة
-المبادرة الشرق آسيوية
-أسطول الحرية

حيث ستبحر عشرات القوارب، الكبيرة والصغيرة، من موانئ مختلفة في العالم، في أول أسطول مدني شعبي منسق متزامن ومشترك في التاريخ، باتجاه غزة.

البعثة الأولى من الأسطول ستنطلق في 31 أغسطس الجاري من موانئ إسبانيا، ثم ستلتحق بها بعثة ثانية تنطلق من موانئ تونس في 4 سبتمبر المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى