صحيفة عبرية : ثلاثة ملايين ومئتي ألف اسرائيلي غير محميين من الصواريخ

كشف تقرير صادر عن مراقب الدولة لدى الاحتلال الإسرائيلي، متانياهو أنجلمان، اليوم الثلاثاء، أن نحو ثلث الإسرائيليين يفتقرون إلى حماية مناسبة من الصواريخ، بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية.
ووفقًا للبيانات الواردة في التقرير، فإن نحو ثلاثة ملايين ومئتي ألف إسرائيلي، أي ما نسبته 33.6% من السكان، يفتقرون إلى تحصين قياسي منذ بداية عام ألفين وخمسةٍ وعشرين، من بينهم اثنان وأربعون ألفًا وخمسمئة وخمسة وسبعون شخصًا يعيشون في بلدات تقع على مسافة تتراوح بين سبعة إلى عشرين كيلومترًا من السياج الحدودي لقطاع غزة. كما أظهر التفتيش أن نحو أحد عشر فاصل سبعة بالمئة من الملاجئ العامة غير صالحة للمكوث.
وأشار التقرير إلى أن فجوات التحصين لم تُعالج على مدار سنوات، موضحًا أن قيادة الجبهة الداخلية اختارت، بدلًا من معالجة الإخفاقات التي ظهرت بالفعل عام ألفين وثمانية عشر، تجميد تنفيذ المرحلة الثانية من خطة “التحصين المحلية”، دون الاستمرار في تطبيقها بشكل واسع أو تقديم خطة بديلة.
كما بيّن التقرير أن قيادة الجبهة الداخلية لم تشرف على تنفيذ تعليماتها وفق الملفات المرجعية، ولم تتحقق من قيام السلطات المحلية بالتخطيط لحلول تحصين تتلاءم مع احتياجات المستوطنين في حالات الطوارئ.
وانتقد مكتب مراقب الدولة أداء قيادة الجبهة الداخلية، معتبرًا أن امتناعها لمدة سبع سنوات عن المصادقة على خطة التحصين المحلية أمر غير مناسب، وترك مسألة تحصين السكان لقرار طوعي من السلطات المحلية، دون تعليمات واضحة، رغم أن هذا الملف يقع ضمن مسؤولياتها المباشرة.
وبيّن التقرير أنه، ووفقًا لبيانات قيادة الجبهة الداخلية، فإن سبعةً وثلاثين ملجأً فقط من أصل أحد عشر ألفًا وسبعمئةٍ وخمسةٍ وسبعين ملجأً عامًا، أي ما نسبته صفر فاصل ثلاثة بالمئة، تقع في مناطق تابعة لسلطات محلية في المجتمع العربي، من بينها ثمانية ملاجئ غير صالحة تمامًا للاستخدام.
كما كشف التقرير عن نواقص خطيرة في المؤسسات التعليمية، حيث أظهرت بيانات وزارة التربية والتعليم لدى الاحتلال أنه حتى مارس ألفين وأربعةٍ وعشرين، كان خمسة وعشرون بالمئة من الطلاب في أربعةٍ وتسعين بالمئة من المدارس يفتقرون إلى تحصين قياسي، ما يعني أن أكثر من أربعمئة وستةٍ وستين ألف طالب تواجدوا يوميًا في مدارس دون حماية مناسبة.
وفي موعد التفتيش، خلال أغسطس ألفين وأربعةٍ وعشرين، لم تكن لدى وزارة التربية والتعليم بيانات حول التحصين القياسي في عشرة آلاف وتسعمئةٍ وخمسةٍ وسبعين صفًا من أصل واحدٍ وعشرين ألفًا وأربعمئةٍ وتسعة عشر صفًا في رياض الأطفال، أي ما يقارب واحدًا وخمسين بالمئة، كما تبيّن أن ألفين وخمسمئةٍ وثمانٍ وأربعين حضانة من أصل خمسة آلاف وخمسمئةٍ وثلاثين، أي ما نسبته ستة وأربعون بالمئة، كانت تفتقر إلى تحصين قياسي خلال العام الدراسي ألفين وثلاثةٍ وعشرين – ألفين وأربعةٍ وعشرين.