“حيتس 3” في خطر.. الأميركيون: إسرائيل قد تفقد أحد أهم أسلحتها خلال أسابيع

حذّر مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن إسرائيل قد تواجه خطر نفاد سريع لصواريخ الاعتراض المتقدمة من نوع “آرو-3” إذا استمرّت الهجمات الصاروخية التي تطلقها إيران بوتيرة مرتفعة.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن هذا المسؤول أن مخزون إسرائيل من صواريخ “آرو-3″، التي تم تصميمها لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى خارج الغلاف الجوي، قد اقترب من النفاد بسبب الاستخدام المكثف لها خلال الأسابيع الماضية.
وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي لم يصدر بيانًا رسميًا يحدد عدد الصواريخ التي تم إطلاقها، إلا أن تقارير أمريكية تحدثت عن استنزاف كبير في منظومات الدفاع المتقدمة التابعة لإسرائيل، ومن بينها صواريخ “آرو-3″، ونظام “حيتس-2″، بالإضافة إلى نظام “القبة الحديدية”.
كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة قامت بنشر مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية مزودة بأنظمة اعتراض متطورة قبالة السواحل الإسرائيلية، وذلك ضمن خطة تهدف إلى توفير دفاع متعدد الطبقات للمجال الجوي الإسرائيلي، وتقليل الضغط على منظومات الدفاع الأرضية.
وتُتيح هذه السفن للولايات المتحدة إمكانية اعتراض الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى في المراحل الأولى من إطلاقها، مما يمنح إسرائيل المزيد من الوقت لإعادة تزويد بطارياتها بالصواريخ وإعادة تموضعها بشكل فعال.
ويبدو أن المخاوف الأميركية لا تقتصر على إسرائيل وحدها، إذ عبّر المسؤول الأميركي عن “قلق حقيقي” من حجم الصواريخ الاعتراضية المتوافرة للولايات المتحدة في حال استمر التصعيد، لافتًا إلى أن استمرار نقل صواريخ “إس إم-3” إلى إسرائيل “يقلّص المخزون الأميركي من هذه الذخائر عالية الدقة والغالية الثمن”، ويؤثر على استعداد واشنطن لمواجهة تهديدات في جبهات أخرى.
وتشير تقديرات أميركية إلى أن تكلفة تشغيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية وصلت إلى نحو 285 مليون دولار في اليوم الواحد، وهو رقم يكشف التحديات التي تواجهها تل أبيب في حال استمرار الاشتباك مع طهران.
ومنذ فجر الجمعة 13 يونيو/حزيران الجاري، تشن إسرائيل هجمات غير مسبوقة على إيران شملت قصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين.
وبلغ عدد الضحايا الإيرانيين 224 قتيلا و1277 جريحا، معظمهم مدنيون، ومن جانبها ترد طهران بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة خلفت نحو 25 قتيلا إسرائيليا وأكثر من 2500 جريح، وفق بيان وزارة الصحة الإسرائيلية.