الاحتلال يعيد فتح أبواب الأقصى وكنيسة القيامة بعد 12 يوماً من الإغلاق!

أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بعد إغلاق استمر 12 يوماً، على خلفية التصعيد العسكري الأخير مع إيران.
وقالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال رفعت حالة الطوارئ التي فرضتها قبل نحو أسبوعين، وأعادت فتح ثلاثة من أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، وهي: باب حطة، باب السلسلة، وباب المجلس (الناظر)، في مؤشر على تخفيف جزئي للقيود المفروضة على الدخول إلى المسجد.
ويُعد باب حطة من الأبواب الشمالية المطلة على حارة السعدية، بينما يقع باب السلسلة في الجهة الغربية بمحاذاة باب المغاربة، أما باب المجلس فهو أيضاً من الأبواب الغربية المهمة، ويعتمد عليه كثير من المصلين للدخول إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك.
في السياق ذاته، أكد أديب جودة، الذي يحمل مفتاح كنيسة القيامة، أن الكنيسة ستُعاد فتح أبوابها صباح اليوم أمام المصلين والحجاج كالمعتاد، بعد أن أُغلقت طوال فترة التصعيد الأخيرة.
وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى بالكامل، ولم تسمح بالدخول إليه سوى لحراسه وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، كما أغلقت كنيسة القيامة، وفرضت قيوداً صارمة على دخول البلدة القديمة من القدس، حيث سُمح فقط لسكانها بالمرور عبر حواجز عسكرية نُصبت على مداخلها، ما أدى إلى إغلاق عدد كبير من المحال التجارية، بذريعة “الوضع الأمني”.
ورغم فتح الأبواب، لا تزال قوات الاحتلال تواصل فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة في أيام الجمعة، وتحرم آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة، حيث تشترط الحصول على تصاريح خاصة لعبور الحواجز العسكرية المنتشرة حول المدينة المقدسة.