عمَّال موانيء إيطاليون يعترضون سفينةٌ سعوديُّة تحملُ أسلحةً لإسرائيل .. ما القصة ؟

كشف موقع (world socialist site) الإخباري، أنَّ عمال موانئ جنوة الإيطالية اعترضوا سفينة سعودية تحمل أسلحة “لإسرائيل”، في السابع من آب/ أغسطس الجاري.
وقال الموقع، إنَّ العمال فرضوا حصارًا حازمًا على عبور السفينة السعودية “بحري ينبع”، في تحدٍّ مباشر لدور إيطاليا في تسليح “إسرائيل”.
ووفق موقع «genova quotidiana»، فإنّ السفينة السعودية وصلت من الولايات المتحدة تحمل معدات عسكرية من إنتاج شركة ليوناردو الإيطالية العملاقة للأسلحة، بما في ذلك مدفع “أوتو ميلارا” مُتجه إلى أبوظبي، وربما دبابات أو أسلحة ثقيلة أخرى مُجهزة بالفعل في ساحة الشحن.
ورفض العمال المشاركة في الإبادة الجماعية في غزة، فمنعوا تحميل المدفع وكشفوا عن حمولة السفينة المملوءة بالفعل بالأسلحة والذخيرة والمتفجرات والمركبات المدرعة والدبابات من خلال عمليات تفتيش ميدانية عند الفجر.
ورغم محاولات عرقلة وصولهم، صعد حوالي 40 عاملًا من عمال الموانئ على متن السفينة لتوثيق الشحنة.
وأجبر هذا التحدي هيئة الميناء على اتخاذ موقف احتواء الأضرار، مُقدمةً وعودًا غامضة لمناقشة إنشاء “مرصد دائم لتهريب الأسلحة” في سبتمبر/أيلول.
وأوضح عمال الموانئ موقفهم بوضوح: “لا نعمل من أجل الحرب”.
من جانبها نفت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) صحة ما جرى تداوله حول مشاركتها في نقل شحنات أسلحة إلى إسرائيل.
وقالت شركة “البحري”، في بيان الاثنين، “تؤكد الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري” بشكل قاطع أن هذه المزاعم عارية عن الصحة تمامًا ولا أساس لها”.
وأكدت الشركة أنها “مُلتزمة التزامًا تامًا بسياسات المملكة العربية السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وبكافة القوانين والأنظمة المحلية والدولية المنظمة لعمليات النقل البحري وأنها لا تنقل، ولم تنقل في أي وقت من الأوقات، أي بضائع أو شحنات إلى إسرائيل، بأي شكل من الأشكال”.