خلال أسبوع واحد.. 7 ملايين دولار خسائر زراعية بسبب اقتلاع أكثر من 8 آلاف شجرة في الضفة

تجريف ممنهج للأرض: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين تضرب الزراعة الفلسطينية

حذّرت وزارة الزراعة الفلسطينية من تصعيد خطير ومتسارع في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأراضي الزراعية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تسببت، خلال أسبوع واحد فقط، باقتلاع وتجريف آلاف الأشجار، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الأرض والوجود الفلسطيني.

وأفادت الوزارة بأن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين أسفرت عن اقتلاع وتجريف نحو 8,288 شجرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، غالبيتها من أشجار الزيتون، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالقطاع الزراعي ومصادر الأمن الغذائي.

ووفق التقرير الأسبوعي الصادر عن الوزارة للفترة ما بين 17 و24 كانون الأول/ديسمبر الجاري، شهدت الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة الاعتداءات، استهدف بشكل مباشر الأراضي الزراعية، في محاولة لفرض السيطرة على الأرض وتفريغها من أصحابها الأصليين.

وبيّن التقرير أن قوات الاحتلال اقتلعت نحو 5 آلاف شجرة زيتون في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، إضافة إلى 3 آلاف شجرة زيتون في بلدة ترمسعيا شرق رام الله، إلى جانب قطع 13 شجرة زيتون في قرية الفندق شرق قلقيلية، و156 شجرة زيتون في بلدة مخماس شرق القدس المحتلة.

كما شملت الاعتداءات اقتلاع 100 شجرة تين في بلدتي رامين والنزلة الشرقية بمحافظة طولكرم، و10 أشجار زيتون معمّرة في بلدة دير استيا غرب سلفيت، و9 أشجار زيتون معمّرة في بلدة المنيا جنوب شرق بيت لحم.

ولم تقتصر الانتهاكات على الأشجار، إذ وثّق التقرير هدم 13 بئر مياه زراعية، وتدمير غرف زراعية وشبكات ري، وسرقة خطوط ومضخات مياه، إضافة إلى سرقة 82 خلية نحل وتسميم أغنام في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وقدّرت وزارة الزراعة حجم الخسائر المادية الناجمة عن هذه الاعتداءات بنحو 7 ملايين دولار، محذّرة من تداعياتها الخطيرة على الأمن الغذائي واستدامة الزراعة الفلسطينية، في ظل استمرار سياسة الاحتلال الهادفة إلى ضرب مقومات الصمود الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى