أنس عبد الفتّاح شهيدًا متأثرًا بإصابته برصاص أجهزة أمن السلطة

رصاصة غيّرت حياته… واستشهاد بعد سنوات من الألم

أُعلن عن استشهاد الشاب الجريح أنس عبد الفتّاح، متأثرًا بإصابته البالغة برصاص أجهزة أمن السلطة قبل نحو ثلاث سنوات، بعد رحلة طويلة من المعاناة الجسدية والنفسية، انتهت بوفاته إثر جلطة دماغية خلال تلقيه العلاج في تركيا.

وكان أنس عبد الفتّاح قد أُصيب برصاص أجهزة أمن السلطة بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر 2022، خلال الاحتجاجات الشعبية التي خرجت في مدينة نابلس مطالِبة بالإفراج عن المطارد مصعب اشتيّة.

وخلال تلك الاحتجاجات، أطلقت أجهزة الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين، ما أدى إلى إصابة أنس إصابة خطيرة غيّرت مجرى حياته بالكامل، وأدخلته في معركة قاسية مع الألم والعجز، استمرت لسنوات.

وخلال رحلة علاجه من الإصابة في تركيا، تعرّض أنس لجلطة دماغية أدخلته غرفة الإنعاش، قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرًا بمضاعفات إصابته.

ويعيد استشهاد أنس عبد الفتّاح تسليط الضوء على تداعيات استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وعلى الكلفة الإنسانية الباهظة التي يدفعها الجرحى وعائلاتهم، في قصص لا تنتهي بانتهاء الحدث، بل تمتد سنوات من الألم والمعاناة حتى لحظة الرحيل.

زر الذهاب إلى الأعلى