إسرائيل تترقّب ضربة أمريكية لإيران وتستعد لسيناريو التصعيد

الاحتلال يترقّب ضربة أمريكية محتملة لإيران
ويكثّف تحرّكه لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
يعيش الاحتلال الإسرائيلي حالة ترقّب وتوجّس إزاء تحرّك عسكري محتمل تقوده الولايات المتحدة ضد إيران، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية وتقديرات داخلية تشير إلى إمكانية انزلاق المنطقة نحو مواجهة واسعة تشمل تبادل ضربات مباشرة مع طهران.
الاحتلال يقدّر: ترامب قد ينفّذ تهديده
ووفق تقديرات دوائر الاحتلال، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يمضي قدمًا في تنفيذ تهديداته تجاه إيران، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري واسع، في وقت تستعد فيه المنظومة الأمنية لاحتمالات مختلفة على أكثر من جبهة.
الاحتجاجات في إيران تقلق الاحتلال
وترى تقديرات الاحتلال أن العنف الواسع الذي يمارسه النظام الإيراني في مواجهة الاحتجاجات الداخلية أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى تُقدَّر بالآلاف، وهو ما تعتبره مؤشرًا على خشية النظام من اهتزاز استقراره الداخلي.
تحرّك دبلوماسي لاستهداف الحرس الثوري
وبالتوازي مع التطورات الميدانية، يعمل الاحتلال على استثمار المناخ السياسي والإعلامي في الغرب لدفع مسار تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، وفرض عقوبات إضافية على شخصيات إيرانية بارزة.
توجيهات للسفراء في أوروبا
وفي هذا السياق، وجّه الاحتلال سفراءه في الدول الأوروبية للتحرّك سياسيًا ودبلوماسيًا من أجل تعزيز الاعتراف بالحرس الثوري كمنظمة إرهابية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثّل “وقت الحسم”، بزعم أن الحرس الثوري لا يستهدف الاحتلال فقط، بل الشعب الإيراني أيضًا، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
وفي ظل هذا التصعيد السياسي والعسكري، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، مع ازدياد المؤشرات على مواجهة محتملة قد تتجاوز حدود إيران لتطال ساحات إقليمية أخرى، وسط مخاوف من تداعيات واسعة على الاستقرار الإقليمي.