3044 مولوداً في قطاع غزة خلال الشهر الماضي

سُجل في قطاع غزة، خلال شهر فبراير/ شباط المنصرم، 3044 مولوداً جديداً، بالإضافة إلى 183 حالة وفاة، وفق إحصائية صدرت عن الإدارة العامة للأحوال المدنية بوزارة الداخلية. وذكرت الإحصائية أنّ عدد مواليد القطاع الذكور يُقدر بـ1543 مولوداً بنسبة تقدر بـ50.69%، في حين بلغت النسبة التقديرية للمواليد الإناث 49.31% بواقع 1501 مولودة.
وأشارت داخلية غزة في بيان وزع على الصحافيين إلى أن مكاتب الأحوال المدنية بمديرية المدينة سجلت 1213 مولوداً جديداً؛ فيما سجَّل مكتب داخلية مديرية خانيونس 446 مولوداً. وسجلت مكاتب داخلية الشمال خلال هذه الفترة 564 مولوداً، ومكاتب الأحوال المدنية بداخلية الوسطى 433 مولوداً، في حين سجلت الأحوال المدنية بمديرية داخلية رفح 388 مولودا جديداً.
وأفادت الأحوال المدنية بأن مكاتبها في محافظات قطاع غزة سجلت 183 حالة وفاة خلال فبراير، حيث قُدرت وفيات الذكور بـ129 حالة وفاة بنسبة تقدر 70.49%، مقابل 54 حالة وفاة من الإناث بنسبة تقدر بـ29.51%.
وخلال عامي الحرب على غزة، استشهد 940 طفلا ممن هم دون العام خلال فترة الحرب، فيما بلغت أعداد الوفيات بسبب التشوهات الخلقية والاختناق والتسمم 300 حالة عام 2024. وتظهر إحصائية حصلت عليها “العربي الجديد” في وقت سابق ارتفاع معدل وفيات الأطفال الأقل من خمس سنوات، والذي بلغ 32.7/1000 من المواليد الأحياء عن معدل الوفيات للسنوات السابقة بسبب استهداف هذه الفئة خلال الحرب على قطاع غزة، حيث بلغ المعدل الوفيات الطبيعية 3.5/1000 من المواليد الأحياء.
ونتيجة تدمير المستشفيات، يُقدم الحد الأدنى من الرعاية للأطفال وأمهاتهم، وتتكدس المراكز المتبقية بأعداد كبيرة من المراجعين يوميًا، فالوصول للطبيب يحتاج لساعات انتظار طويلة داخل أروقة المستشفيات، وبصعوبة يحصل الأطفال على العلاج نتيجة نقص حاد بالدواء. ولا تتوقف معاناة الأمهات عند فترة الحمل الصعبة مع غياب المغذيات، بل تستمر بعد الولادة، وحتى ما بعد عامهم الأول، خاصة أن الأطفال في هذه الأعمار يحتاجون رعاية خاصة، وهو ما لا يتوفر خلال الحرب.