الكنيست يمنح إعفاءات ضريبية لعشرات المستوطنات في الضفة

صادق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الخميس، بالقراءة النهائية على منح عشرات المستوطنات في الضفة الغربية إعفاءات ضريبية. وقال الكنيست في بيان “جرى التصويت، الخميس، على الموافقة النهائية على مشروع قانون الإعفاءات الضريبية للمستوطنات الواقعة في منطقة خط المواجهة الشرقي”. وقدّم المشروع، وفق البيان، أعضاء الكنيست تسفي سوكوت (من حزب الصهيونية الدينية بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش)، وليمور سون هار ميليخ (من حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير)، ومجموعة من أعضاء الكنيست.
وأضاف البيان: “أيّد 32 عضواً من الكنيست القانون، مقابل 23 صوتاً معارضاً”. وتابع: “ينص القانون على منح إعفاءات ضريبية للمستوطنات الواقعة في منطقة خط المواجهة الشرقي في الضفة الغربية”. وأردف: “يحقّ للمقيم في إحدى هذه المناطق المستفيدة طوال السنة الضريبية الحصول على إعفاء ضريبي، مع إمكانية اختيار أحد الإعفاءات الضريبية المتاحة، إذا كان المقيم مؤهلاً لأكثر من إعفاء”.
وأشار الكنيست إلى أن القانون “يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يناير/ كانون الثاني 2026، ويستمر سريانه حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027، ويحق لوزير المالية بتفويض من اللجنة المالية، تمديد سريانه لفترات إضافية لا تتجاوز كل منها سنتين”. وكانت حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية قد أشارت، في تقرير بنهاية مايو/ أيار الماضي، إلى أنه “وفقاً للقانون، سيتم تعريف عشرات المستوطنات مناطق يحق لسكانها الحصول على إعفاءات ضريبية باهظة”. وأضافت: “سعى مشروع القانون الأصلي إلى تطبيق الفائدة الضريبية على جميع المستوطنات، ولكن نظراً لكلفته الضخمة وبسبب المعارضة المهنية، تم تضييق القانون ليشمل فقط 58 مستوطنة”. وتابعت الحركة: “وفقاً للنسخة المحدثة من مشروع القانون، فإن هذه مستوطنات يوجد فيها دعم واسع لحزب (الصهيونية الدينية)”.
وكان سموتريتش قد أعلن، أمس الأربعاء، عن توسعة كبيرة بأكثر من 2000 وحدة استيطانية في ثلاث مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وقال سموتريتش، الذي يتولى السلطة على مناطق في الإدارة المدنية الإسرائيلية بالضفة الغربية، إن لجنة التخطيط وافقت على بناء 2162 منزلاً جديداً للمستوطنين. وتشمل هذه المنازل 1006 وحدات استيطانية في مستوطنة جديدة بالقرب من القدس، و922 وحدة بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية، و234 وحدة بالقرب من الخليل.
وأضاف سموتريتش: “هذه ليست مجرد خطوة تخطيطية، بل تنمية ترسخ سيطرتنا على الأرض، وتعزز أمن إسرائيل، وتضع أسساً واضحة تمنع قيام دولة عربية في قلب البلاد”.