بعد إصابة العشرات.. “إسرائيل” تحقق في استخدام إيران قنابل عنقودية في الهجوم الصاروخي الأخير

أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يتحقق مما إذا كانت إيران استخدمت صواريخ بالستية متعددة الرؤوس الحربية في الهجوم الذي استهدف منطقة تل أبيب الكبرى صباح اليوم الخميس

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مصادر عسكرية إسرائيلية تقديرات بأن إيران أطلقت صاروخًا بالستيًا يحمل رؤوسًا حربية متعددة، تفرعت إلى صواريخ صغيرة عند الاقتراب من الأهداف.

أسفر الهجوم الإيراني عن إصابة 147 شخصًا، بينهم 6 بجروح خطيرة، وفقًا لصحيفة “يديعوت أحرنوت”. وسقطت الصواريخ في مناطق تل أبيب ورامات غان وحولون، مع ظهور مشاهد مصورة تُظهر سقوط إحدى القذائف بالقرب من أبراج سكنية في رمات غان.

أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية، بما في ذلك القناة 12 العبرية وإذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أن أحد الصواريخ الإيرانية كان يحمل ذخائر فرعية، وانقسم إلى عدة قنابل صغيرة انتشرت في مناطق متفرقة من غوش دان. ووفقًا للتحقيقات الأولية، يحمل الصاروخ الإيراني نحو 20 قنبلة صغيرة، تزن كل منها 2.5 كغم، مما يشير إلى احتمال استخدام قنابل عنقودية، وهي محظورة دوليًا.

قامت فرق تفكيك القنابل الإسرائيلية بفحص مواقع سقوط الشظايا في عدة مناطق، بينها أور يهودا ويافا وسافيون. وذكرت هيئة البث العبرية أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك هذا النوع من الصواريخ متعددة الرؤوس، المعروفة بتأثيرها التدميري الواسع.

يأتي هذا الهجوم في تصعيد جديد بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران، وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهات في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى