مظاهرات حاشدة في الداخل المحتل ضد تفشي الجريمة وتقاعس الشرطة

شارك آلاف الفلسطينيين من مدن وبلدات داخل الخط الأخضر في مظاهرة وسط مدينة تل أبيب، للتنديد بتفشي العنف والجريمة وتراجع مستويات الأمن داخل المجتمع العربي بإسرائيل.

وخرجت المظاهرة -التي دعت لها لجنة المتابعة العليا، وأحزاب وحركات فلسطينية- تحت اسم “مسيرة الرايات السوداء ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي”، وانطلقت من ساحة متحف تل أبيب وصولا إلى ميدان المسارح.

وندد المشاركون بالتصاعد غير المسبوق لجرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث لقي 252 شخصا حتفهم برصاص عصابات مجهولة خلال العام الماضي، في حين قُتل 25 آخرون منذ مطلع العام الجاري.

وطالبت المتظاهرون بتوفير الحياة الآمنة لفلسطينيي الداخل الذين يعيشون تحت تهديدات عصابات تدعمها شرطة وجيش الاحتلال.

ويتهم الفلسطينيون حكومة الاحتلال بتغذية هذه العصابات التي يقولون إنها لا تستطيع الحصول على هذا الكم الكبير من الأسلحة دون مباركة تل أبيب .

ويمثل الجيش وشرطة الاحتلال المصدر الرئيسي لهذه الأسلحة، حيث إن نحو 40 ألف فلسطيني شاركوا في المسيرة المنددة بهذا السلوك.

تضاعف الجرائم
واتهم المشاركون في المسيرة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تحديدا بدعم هذه العصابات وتشجيع الجريمة التي تفاقمت بشكل غير مسبوق منذ توليه منصبه في 2023 ، حيث أن أعداد ضحايا هذه الجرائم تضاعفت 4 مرات خلال 10 سنوات.

وإلى جانب القتلى، هناك العديد من الإصابات التي وقعت بين الفلسطينيين بأسلحة هذه العصابات، فضلا عن الإتاوات التي يتم فرضها عليهم، دون تدخل من حكومة الاحتلال التي يفترض أنها مسؤولة عن بسط الأمن.

وخلال الفترة الأخيرة، شهد المجتمع العربي في إسرائيل احتجاجات يومية بدأت بمظاهرة في سخنين، تبعتها وقفات ومظاهرات في بلدات أخرى وصولا إلى هذه المسيرة في تل أبيب.

زر الذهاب إلى الأعلى