ماذا سيجري في “إسرائيل” حال هاجمتها إيران؟

ذكرت تقارير إسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي يستعدّ إلى سيناريو صعب ومحتمل، عقب هجوم قد ينفّذه في إيران، يشمل سقوط عشرات الضحايا الإسرائيليين، وتدمير مئات المواقع في البلاد، في مشاهدَ لم تشهدها “إسرائيل”، منذ قيامها.
وأشار موقع “واللا” الإسرائيلي، إلى أن ذلك يأتي بعد أسبوع من إطلاق الجيش الإسرائيلي مناورة عسكرية شاملة، باسم “القبضة الساحقة”، وتحاكي حربا متعددة الجبهات، تشمل جبهة لبنان وسورية وقطاع غزة المحاصر، والضفة الغربية المحتلة.
وحاكى سيناريو الحرب متعددة الجبهات، مناورة يتم خلالها تنفيذ ضربات جوية إسرائيلية، في عدة أماكن بينها، إيران.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن “إسرائيل” طلبت من الولايات المتحدة، ضمانات جديدة، من شأنها ضمان التفوق العسكري لـ”إسرائيل” في المنطقة.
ووفق السيناريو ذاته الذي تدرب عليه الجيش، وردًّا على الهجمات الإسرائيلية في إيران، ستُطلَق صواريخ باتجاه “إسرائيل” من إيران، وكذلك من العراق وسورية، ومن لبنان، وقطاع غزة.
وتوقع السيناريو أن تكون معظم الإصابات، في لمناطق الشمالية، وبضمنها حيفا.
وتدربت قيادة الجبهة الداخلية، على نحو مئة مدنيّ في “إسرائيل”، وإصابة نحو ألف، نتيجة مدى القذائف والصواريخ، والرؤوس الحربية الثقيلة.
وشمل السيناريو تدمير أكثر من ألف موقع في “إسرائيل”، 500 منها في حالة صعبة، وكذلك وقوع أضرار بالبنية التحتية للكهرباء والمياه، وقواعد الجيش الإسرائيلي، والمراكز السكانية.
وذكرت أجهزة الأمن الإسرائيلية، أنه تم التدرب على وضع “متطرف”، إزاء نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي.
ووفق السيناريو، تمّ التدرب على التعامل مع إطلاق نحو 3 آلاف صاروخ من لبنان، في الأيام القليلة الأولى من معركة محتملة.
وأظهر تحقيق، أُجري لتقييم المناورة العسكرية، واستخلاص العبر منها، أن “هناك سيناريو محتمل لإجلاء جماعيّ للمواطنين من الشمال إلى الجنوب.
وتقرَّر إنشاء مقارّ لقيادة الجبهة الداخلية، يعمل تحت مظلّتها، الجنود الذين لا يخدمون في الوحدات العسكرية، وذلك للمساعدة في توفير مساعدات الرعاية الاجتماعية، وفي ما يتعلق بتوفير الأدوية والغذاء، للسكان في مراكز الإجلاء الرئيسية.
وقُدِّم اقتراح إلى وزير الأمن، يوآف غالانت، ينصّ على أن يتلقّى المواطنون الذين يتركون شماليّ البلاد، بسياراتهم الخاصة، وبشكل مستقلّ في الحالة المذكورة؛ مساعدة حكومية، لتمويل إقامتهم في دور ضيافة، أو في فنادق.